ابن حجر العسقلاني

168

تغليق التعليق

رواه الأربعة وابن خزيمة وابن حبان وغيرهم من حديث لقيط بن صبرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له بالغ في الإستنشاق إلا أن تكون صائما وأما قول الحسن فلم أره في السعوط إنما رأيته في المضمضة كما تقدم وروى عبد الرزاق عن إسماعيل بن عبد الله عن يونس عن الحسن قال كنت أدخل عليه وهو صائم في شدة الحر فيمضمض بالماء ثم يمجه من الظهر إلى العصر وذلك في رجب وجاء عن الحسن ما يدل على كراهيته وقال ابن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة عن هشام عن الحسن أنه كره للصائم أن يستسعط وأثره في الكحل تقدم قريبا وأما أقوال عطاء فقد أحلنا ما تقدم عليها هنا قال سعيد بن منصور في السنن حدثنا ابن المبارك أخبرني ابن جريج عن عطاء قلت له الصائم يتمضمض ثم يزدرد ريقه وهو صائم قال لا يضره وماذا بقي في فيه